شكراً
وجدت دراسة أن كلمة شكراً قد تكون ذات معنى أكبر بكثير مما تظن

وجدت دراسة أن كلمة شكراً و الامتنان قد تكون ذات معنى أكبر بكثير مما تظن

في الواقع و بخصوص ممارسة الامتنان، وجدت العديد من الدراسات على مدار العقد الماضي أن الأشخاص الذين يحسبون نعمهم بوعيٍ، يميلون إلى أن يكونوا أكثر سعادةً و أقل اكتئاباً.

كذلك فقد وجد الباحثون الذين يدرسون الامتنان أن الشعور بالامتنان و التعبير عنه للآخرين مفيدُ لصحتنا و سعادتنا.

و لا يقتصر الأمر على الشعور بالرضا فحسب ، بل إن الامتنان يساعدنا أيضاً على بناء الثقة و تعزيز الروابط مع الأشخاص من حولنا.

 

التعبير عن الشكر و الامتنان

من الصعب إخبار الناس كيف نشعر حقيقة ، بل ربما تكون عملية معقدة قليلاً.

و حتى عندما يتعلق الأمر بكتابة ملاحظة بسيطة تعبر عن الشكر و الامتنان ستقول في نفسك :

ماذا لو كان هذا أكثر من اللازم؟

هل سيعتقدون أنني غريب الأطوار؟

هل سيكون الأمر أخرقاً و محرجاً؟

إننا نعتقد أنه لو كان هناك فقط طريقة مؤكدة و ناجحة لما ستؤول الأمور إليه ، عندها فقط ستكون هذه الدراسة قد اقتربت من الهدف الذي ننشده .

هنا ، في هذه الدراسة ،قام العلماء بتتبع كيفية شعور المرسلين و المستقبلين لخطابات و رسائل الشكر .

حيث تشير النتائج أنه يجب عليك تدوين الآتي : ( قلل من المعبرون عن الشكر من قلق المستقبلين بشكل كبير من شعورهم بالامتنان ، و أبدوا تقديراً عظيماً للطريقة التي يشعر بها المستقبلون المرتبكون كما استخفوا بشعور المستقبلين الإيجابي ) .

و هكذا تم تبسيط التفاعل بين الأشخاص بهذه الطريقة .

و السؤال الوحيد المتبقي هو : ما إذا كان علينا أن نرسل بطاقة شكر للكاتب بهذا الخصوص ؟

 

الاستخفاف بالشكر

يسيئ المعبرون عن الشكر فهم عواقب إظهار التقدير و الامتنان .

إن الإعراب عن الامتنان يطور من شعور سعادة المستقبلين و المستقبلين و رفاهيتهم ، و لكننا نشير إلى أن النزعة أو الانحياز الأناني، قد يقود المعبرين عن الشكر إلى تقليل تأثيره الإيجابي على المستفيدين أو المستقبلين بشكل منهجي بطريقة يمكن أن تمنع الناس من التعبير عن الامتنان في كثير من الأحيان في الحياة اليومية .

و قد قام المشاركون في ثلاثة تجارب بكتابة رسائل امتنان ، و من ثم حاولوا التنبؤ بكيفية شعور المستقبلين لهذه الرسائل :

هل سيشعرون بالمفاجأة أم بالسعادة أو بالحرج ، ربما .

ثم ذكر المستقبلون لرسائل الشكر كيف جعلهم تلقي التعبير عن الامتنان يشعرون حقا .

قلل المعبرون عن الشكر ( كلمة شكراً ) من قلق المستقبلين بشكل كبير من شعورهم بالامتنان ، و أبدوا تقديراً عظيماً للطريقة التي يشعر بها المستقبلون المرتبكون كما استخفوا بشعور المستقبلين الإيجابي.

إن الارتباك و المزاجية المتوقعتان مرتبطتان باستعداد المشاركين للتعبير عن الامتنان .

كما أن القرارات الحكيمة يتم تقييمها بشكل دقيق من خلال القيمة المتوقعة للتصرف " الفعل " .

إن التقليل من قيمة المبادرات الاجتماعية الإيجابية و المتعاونة ، كالتعبير عن الامتنان ، قد يمنع الأشخاص من المشاركة في سلوك من شأنه زيادة سعادتهم و سعادة الأخرين و رفاهية الطرفين معاً.

 

متلقو رسائل الشكر يتأثرون أكثر مما نتوقع

الكثير منا يشعر بالامتنان الشديد لصديق أو زميل لدرجة أننا نضع فكرة إرسال رسالة شكر لهم.

و لكن بعد ذلك نشعر بالقلق بشأن كيفية صياغته. و بعد ذلك نعتقد أنه ربما لن يعني الكثير بالنسبة لهم على أي حال ؛ إذا كان أي شيء يمكن أن يكون محرجاً بعض الشيء. لذلك نحن لا نهتم.


هل هذا يبدو مألوفاً؟

وفقاً لاثنين من علماء النفس الأمريكيين ، فإن الفشل الشائع في هذا المنظور يعني أن الكثير منا يقلل من التأثير الإيجابي على الآخرين (و على أنفسنا) للتعبير عن الامتنان ، مما يعني أننا نفقد طريقة بسيطة لتحسين علاقاتنا الاجتماعية و رفاهيتنا.

و استناداً إلى سلسلة تجاربهم في العلوم النفسية ، خلص أميت كومار Amit Kumar من جامعة تكساس  University of Texas في أوستن، و نيكولاس إيبلي Nicholas Epley من كلية بوث للأعمال بجامعة شيكاغو University of Chicago إلى أن "التعبير عن الامتنان قد لا يحقق كل شيء ، و لكنه قد يحقق أكثر -مما يبدو- أن يتوقعه الناس".

 

 

عزيزي القارئ

لأننا نهتم، نتمنى أن تكتب لنا في التعليقات عن المواضيع التي ترغب و تهتم بها لنتمكن من تقديمها لك، لرغبتنا في أن يعبِّر موقعنا عن اهتمامات القارىء العربي.

كما ونرجوا منك مشاركة المقال في حال أعجبك المحتوى.  


  ننصحك بقراءة المقالات التالية :

اعرف طريقك إلى الامتنان

كيف تجد السعادة ؟

كيف تصنع السعادة ؟ سبع طرق صادقة لخلق حياة أكثر سعادة


المصادر


الوسوم



المؤلف

هدفنا إغناء المحتوى العربي لأن القارئ العربي يستحق المعلومة الصحيحة والمفيدة، و التي تنشر الآن في أهم المواقع العالمية ،


التعليقات

    • الأن