الحب
الحب غير المشروط ... فاديم زيلاند

إذا وقع شخصٌ ما في حبك ، فاعتبر أن معجزة عظيمة قد حدثت. و حتى لو لم يكن الشعور متبادلاً ، فلا تتجاهل هذا الحب و هذه المشاعر.

و ينبغي عليك -في نفس الوقت- أن تتعامل مع الحب الذي يظهره لك هذا الشخص باحترامٍ كبيرٍ، و بلطفٍ شديدٍ، و بعنايةٍ فائقةٍ. فإنك إذا فكرت في الأمر... فأن تكون محبوباً فتلك هي المعجزة .

دعني أطرح عليك سؤالاً جوهرياً..  

ماذا لو كان هذا الشخص هو آخر شخصٍ سوف يقع في حبك؟ 

كيف تتعامل مع حب الآخر لك؟

عليك بتقدير هذا الحب، بحبك للآخر بنفس الطريقة و نفس المشاعر.

و لا تدع الأمر يتحول إلى علاقة تبعية و إلى علاقة مشروطة. و لابد لك من أن تقدم الحب بشكلٍ غير مشروط، حباً بدون طلبات أو قيود.

فالحب هو السبيل الوحيد لإثارة مشاعرٍ مماثلةٍ عند الطرف الآخر، و هو الفرصة الوحيدة كي يستجيب الآخر لحبك.

و انتبه جيداً إلى، أنه يجب عليك التخلي عن الرغبة في الحصول على الحب (تلقي الحب) أو الرغبة في السيطرة.

فالحب لا يحتاج إلى مقابل، أعط حبك فقط من أجل الحب ، دون أن تتوقع أي شيء في المقابل ، و بعد أن تفعل ذلك،  ربما ستحدث معجزة وستكون محبوباً في المقابل.


كيف يمكن لنا أن نفهم الحب غير المشروط؟

تخيل نفسك واقفاً أمام مرآة العالم (مرآة الكون).

فبالتأكيد أنه إذا كانت صورتك (أمام المرآة) من الحب ، سيكون -أيضاً- الانعكاس هو نفسه، أي ستحصل على الحب المتبادلmutual love.

أما إذا كانت صورتك تحتوي على الرغبة في تلقي الحب، و في المودة المتبادلة ، فعندها بإمكانك أن تنسى رؤية الحب المتبادل في الانعكاس، أي في مرآة العالم.

فمرآة العالم سوف تعكس -ببساطة- محاولاتك العبثية لتكون المفضل لدى شخص آخر، و ستعكس -بالتأكيد- جهودك المبذولة لتصبح حبيباً لا أكثر.

فعندما يتحول الحب إلى علاقة تبعية و تعلُّق ، سينشأ فائض احتمال excess potential  ، و الذي سيؤدي بدوره إلى نوعٍ من "انخفاض الضغط" في محيط الطاقة، و سيحصل تشوه في مسارات الطاقة.


ماهي علاقة التبعية (في الحب)؟

إن علاقات التبعية  تنشأ و تخلق عن طريق وضع شروط على غرار:

 "إذا كنت لا تريد الزواج مني، فمن الواضح أنك لا تحبني"... هذه علاقة تبعية و اشتراط!"إذا كنت تحبني ، فأنت جيد"... هذه علاقة تبعية و اشتراط!"إذا كنت لا تحبني فأنت سيء"... هذه علاقة تبعية و اشتراط! 


ما دور قوى التوازن في الرد على علاقة التبعية؟

و عند حصول هذا الاشتراط (و التبعية في الحب) يزيد عندها تأثير قوى التوازن. فكلما زادت الرغبة في التملك، أي كلما زادت الرغبة في أن تكون محبوباً ، كلما زاد تأثير قوى التوازن، و التي ستفعل أي شيءٍ لإزعاجك و الإساءة لك.


ما هو الحب؟

الحبُ ، غير مرتبط بشروطٍ محددة ( الحب غير المشروط ) ... و هو في نفس الوقت خالٍ من التملك... و كذلك -أيضاً يتحاشى و يتجنب علاقات التبعية... إنه يولِّد  و يخلق طاقة إبداعية وإيجابية.... الحب، فقط الحب غير المشروط هو القادر على خلق معجزة الحب المتبادل mutual love.

 


عزيزي القارئ

لأننا نهتم، نتمنى أن تكتب لنا في التعليقات عن المواضيع التي ترغب و تهتم بها لنتمكن من تقديمها لك، لرغبتنا في أن يعبِّر موقعنا عن اهتمامات القارىء العربي.

كما ونرجوا منك مشاركة المقال في حال أعجبك المحتوى.  


ننصحك بقراءة المقالات التالية :

لنبدأ باختيار الحب ..

توكيدات الحب وقوتها في تغيير الحياة

الحب غير المشروط : أعظم هدية يمكنك تقديمها على الإطلاق

الحب الحقيقي: كيف تتأكد أن مشاعرك تجاه شريكك، هي حب حقيقي وليست علاقة مختلة؟


المصادر


الوسوم



المؤلف

هدفنا إغناء المحتوى العربي لأن القارئ العربي يستحق المعلومة الصحيحة والمفيدة، و التي تنشر الآن في أهم المواقع العالمية ،


التعليقات

    • الأن
إشترك الآن

احصل على أحدث المواضيع و تواصل و اترك تأثير.

تسجيل الدخول مع فيسبوك تسجيل الدخول مع جوجل