مشاكل الزواج
مشاكل الزواج طرق و حلول جيدة

إن مصادر مشاكل الزواج متعددة، و لكن بالتأكيد تقدم العلاقات، و من أهمها الزواج، فوائد رائعة للرفاهية و المتعة و الرضا عن الحياة ، و تقدم طرق مختلفة لإدارة التوتر و  الإجهاد، و لكن لا يوجد شيء بدون تحديات.

إذ يمكن أن تضع هذه المشاكل ضغطاً إضافياً على الزوجين ، و لكن العمل من خلالها يمكن أن يقوي روابطهما أو قد يفرقهما ، و ذلك اعتماداً على كيفية تعاملهم مع التحديات التي يواجهونها.

و يمكن أن يكون العمل من خلال مشاكل الزواج بطريقة صحية أمراً صعباً للغاية ، خاصة أن الضغوطات في الزواج يمكن أن تأتي من مصادر مختلفة. 

و فيما يلي بعض نقدم لكم، المصادر الأكثر شيوعاً للتوتر الزوجي و مشاكل الزواج.

المشاكل المالية

المشاكل المالية

يشكل ضغوط الصراع على المال واحدة من أكثر مشاكل الزواج التي يتم الاستشهاد بها كثيراً، والتي يواجهها الأزواج بشكل كبير. و بشكل عام ، عندما ينخرط الأزواج في صراعات حول المال ، فإن نزاعهم يرمز حقاً لشيء مختلف - صراعات على السلطة و التسلط، و على قيم و احتياجات مختلفة ، أو قضايا أخرى تحيط بالمال.

و مع ذلك ، و في الأوقات الاقتصادية الصعبة ، يمكن للضغط المالي أن يسبب في الواقع ضغطاً عاماً أكثر ، و صراعاً أكبر حول أشياء لا علاقة لها بالمال. و كذلك الحجج التي تركز على المال أيضاً. على سبيل المثال ، عندما يكون أحد الشريكين مرهقاً للغاية بشأن المال ، فقد يكون أقل صبراً، و أكثر ضغطاً و توتراً بشكل عام ؛ ثم بعد ذلك قد يخوض معارك مع شريكه حول أشياء ليست ذات صلة دون أن يدرك ذلك!)

المشاكل مع الأطفال

Problems with children المشاكل مع الأطفال

إن ظهور الأطفال في الزواج، سيجلب مصدراً محتملاً آخراً لمشاكل الزواج. بالتأكيد الأطفال رائعون و يمكنهم أن يكونوا هدايا رائعة و ذات مغزى في حياتنا. و لكن ، مع ذلك ، فإن إنجاب الأطفال يمكن أن يسبب ضغطاً و توتراً إضافياً في الزواج لأن رعاية الأطفال تتطلب المزيد من المسؤولية من قبل الزوجين، بالإضافة إلى تغيير واضح في الأدوار. و كذلك وجود الأطفال في الحياة الزوجية سيوفر المزيد من الغذاء للخلاف و التوتر بين الشريكين، و سيقلل من مقدار الوقت المتاح للارتباط بين الشريكين كزوجين. و هذا المزيج الغريب، يمكن أن يختبر أقوى الروابط.

الإجهاد اليومي

لا يمكن أن تكون الضغوطات اليومية هي فقط مشاكل الزواج ، و لكنها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم المشاكل الموجودة بالفعل.

فعندما يمر أحد الشركاء بيوم مرهق ، فقد يكون أكثر عرضة لنفاد الصبر عند عودته إلى المنزل ، و قد يتعامل مع النزاع بشكل أقل خبرة ، و قد يكون لديه طاقة عاطفية أقل لتكريسها لرعاية شريكه و علاقته.

و إذا كان كلا الشريكين يواجهان يوماً صعباً ، فإن المشاكل الصغيرة الموجودة أصلاً ستتفاقم بالطبع. و كما هو الحال مع الضغوطات المالية ، فيمكن أن يختبر الإجهاد و التوتر اليومي العام الصبر و التفاؤل لدى الزوجين ، مما يترك الأزواج أقل مقدرة على العطاء العاطفي لبعضهما البعض.

الجداول المزدحمة

الجدول

يمكن أن تنتج مشاكل الزواج عن جداول مزدحمة للغاية لعدة أسباب. أولاً ، قد يجد الأزواج المشغولون جداً أنفسهم مرهقين بشكل عام أيضاً ، خاصةً إذا لم يهتموا بنوم جيد و تغذية جيدة.

بالإضافة إلى ذلك ، قد يجدون أنفسهم أقل ارتباطاً لأن لديهم وقتاً أقل لقضائه مع بعضهما البعض، و سيؤدي ذلك إلى المزيد من الانفصال في حياتهما. و أخيراً ، إذا لم يعمل الزوجان معاً كفريق (حتى لو كانت مسؤولياتهما منفصلة تماماً، و إذا لم ينسقوا لتغطية جميع المسؤوليات جيداً) ، فقد يجدون أنفسهم يتقاتلون حول من يهتم بالمسؤوليات المنزلية و من يهتم بالاجتماعية و هكذا.

و مرة أخرى ، على الرغم من أن الجداول المزدحمة لا تؤدي تلقائياً إلى مشاكل الزواج ، إلا أنها تمثل تحدياً حقيقياً يجب العمل عليه.

التواصل الضعيف

ربما يكون أكبر مؤشر على مشاكل الزواج هو ضعف التواصل أو التواصل السلبي، الذي يدمر المواقف و الديناميكيات داخل العلاقة.

و في الواقع ، فالاتصال السلبي مدمر للغاية، في حين أن التواصل الصحي هو المفتاح الحيوي و المهم لبناء علاقة زوجية صحية. و يمكن أن يؤدي الاتصال غير الصحي إلى مشاكل في الزواج كبيرة.

العادات السيئة

في بعض الأحيان يعاني الأزواج من مشاكل زواج يمكن حلها، إذا لاحظ الاثنان عاداتهما و حاولا تغييرها. و في الواقع لا يتخذ الناس دائماً قراراً واعياً بالمجادلة حول الأشياء الصغيرة ، أو التذمر و الانتقاد ، أو ترك الفوضى في المنزل-مثلاً- للشريك لتنظيفها.

فالأزواج ذوي العادات السيئة مشغولون أو مشتتون ، و يخلقون التوتر و الإجهاد ، و لا يعون مشاكلهم. و بالفعل سيجدون أنفسهم يتبعون نفس الأنماط التي لم يدركوا أنهم يختارونها في المقام الأول.

و عليه فإن الناس يدخلون في أنماط سلبية من الترابط ، أو يقعون في عادات شخصية كسولة ، أو يدخلون في روتين صعب يؤدي إلى صعوبات كبيرة في حياتهم الزوجية. 

إن وعي العادات الموجودة و البدء بتغييرها بوعي، باتجاه يمكن أن يؤدي إلى استقرار في الحياة الزوجية سيكون مهمة سهلة للأزواج الذين يبحثون عن حياة زوجية سعيدة ، و عن رضا زوجي كبير. 

عزيزي القارئ
لأننا نهتم، نتمنى أن تكتب لنا في التعليقات عن المواضيع التي ترغب و تهتم بها لنتمكن من تقديمها لك، لرغبتنا في أن يعبِّر موقعنا عن اهتمامات القارىء العربي.

 كما ونرجوا منك مشاركة المقال في حال أعجبك المحتوى.   


 ننصحك بقراءة المقالات التالية :

كيف يمكن لنقص الامتنان أن يقتل العلاقات الزوجية


المصادر


الوسوم



المؤلف

هدفنا إغناء المحتوى العربي لأن القارئ العربي يستحق المعلومة الصحيحة والمفيدة، و التي تنشر الآن في أهم المواقع العالمية ،


التعليقات

    • الأن