مكملات
7 أعشاب و مكملات لمريض السكري من النوع الثاني

في مقالنا سنتحدث عن مجموعة مكملات و أعشاب يمكن أن تفيد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

و كما هو معلوم فإن مرض السكري يعرف على أنه حالة تستمر مدى الحياة ، وهو يؤثر على مستويات السكر في الدم والأنسولين في الجسم.

و يشمل العلاج استراتيجيات تتناول نمط الحياة وأحياناً بعض الأدوية ، و هناك بعض العلاجات التكميلية  قد تساعد أيضاً ، مثل الـ أعشاب و المكملات الغذائية.

وقد بات معروفاً أنه في مرض السكري يصبح الجسم عاجزاً عن إنتاج  ما يكفي من الأنسولين أو أنه يقوم بإنتاج الأنسولين الذي لا يستخدمه الجسم بشكل صحيح.

وفي الحقيقة ، فإن الـ أعشاب و المكملات لن تشفي من مرض السكري كما أنها لا تشكل علاجاً مستقلاً ، ولكن قد يتحد بعضها مع العلاج التقليدي لتوفير الراحة من الأعراض وتقليل خطر حدوث مضاعفات.

7 أعشاب و مكملات غذائية:

فيما يلي سبعة أعشاب و مكملات يمكن أن تفيد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.

1. الألوفيرا Aloe vera :

الألوفيرا

يعتبر الصبار نباتاً شائعاً وهو بذلك يمتلك العديد من الاستخدامات المختلفة. و يدرك كثير من الناس فوائد الصبار في مسألة العناية بالبشرة ، ولكن قد يكون له أيضاً فوائد أخرى ، بما في ذلك إبطاء تقدم مرض السكري من النوع الثاني.

و قد نظرت إحدى المراجعات التي نُشرت في عام 2013 إلى استخدام الألوفيرا لعلاج أعراض مرض السكري لدى الفئران.

وتشير النتائج إلى أن الألوفيرا قد تساعد في حماية وإصلاح خلايا بيتا beta cells في البنكرياس pancreas  التي تنتج الأنسولين insulin .

و يعتقد الباحثون أن هذا قد يكون بسبب تأثيرات الصبار المضادة للأكسدة.

لذلك فقد دعا الباحثون إلى مزيد من البحث في الألوفيرا والمواد المستخلصة منه  للتأكد من هذه الآثار.

وتشمل طرق تناول الألوفيرا :

1- إضافة اللب المعصور او عصير اللب إلى الشراب أو العصير .

2- تناول الكبسولات التي تحتوي على الألوفيرا  كـ مكملات .

و لابد من التنبيه هنا أنه من غير المسموح للناس تناول قشور الألوفيرا الخارجية و المخصصة من أجل منتجات العناية بالبشرة .

2. القرفة Cinnamon :

القرفة

يعرف عن القرفة أنها نوع من التوابل العطرة و التي تستخلص من لحاء الشجرة . و هي تعتبر مكوناً شائعاً في الحلويات والسلع المخبوزة والأطباق الأخرى.

و للقرفة طعم حلو لذلك لا حاجة لإضافة أي سكر إضافي عند استخدامها . وتحظى القرفة بشعبية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 لهذا السبب وحده ، ولكنها قد تقدم أيضاً مزايا أخرى.

و قد وجدت مراجعة أجريت في عام 2010 أدلة من الدراسات التي شملت البشر أن القرفة قد تحسن مستويات:

1- الجلوكوز glucose .

2- الأنسولين وحساسية الأنسولين insulin sensitivity .

3- الدهون lipids ، أو الشحوم fats في الدم .

4- وضع أو حالة مضادات الأكسدة .

5- ضغط الدم .

6- كتلة الجسم النحيل .

7- عملية الهضم digestion .

وفي مراجعة أخرى نشرت في عام 2013 ، خلص الباحثون إلى أن القرفة قد تؤدي إلى:

1- انخفاض مستويات السكر في الدم في الصيام .

2- نسب أقل من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الدهني "الضار" منخفض الكثافة"bad" low-density lipoprotein (LDL) cholesterol

3- مستويات أعلى  من الكوليسترول الدهني الجيد عالي الكثافة "good" high-density lipoprotein (HDL) cholesterol

4- انخفاض في الدهون الثلاثية triglycerides ، أو الدهون fat في الدم .

5- زيادة حساسية الأنسولين .

كما لا يبدو أن للقرفة تأثير كبير على الهيموغلوبين ( A1C ). و تجدر الإشارة إلى أن اختبار A1C هو اختبار قياسي  لتشخيص  ومراقبة مرض السكري.

ومع ذلك ، فإن الدهون والكوليسترول وحساسية الأنسولين كلها علامات مهمة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري .

و قد لاحظ الباحثون  في كلا الدراستين أن النتائج قد تعتمد على:

1- نوع القرفة ، حيث تعتمد كمية المادة الفعالة على النوع .

2- المقدار أو الجرعة .

3- استجابة الفرد للقرفة .

4- الأدوية الأخرى التي قد يتناولها الشخص .

و ينبغي التنويه إلى أن معظم الدراسات لم تقم بإشراك البشر أو تطبيقها عليهم ، لذلك فهناك نقص في الأدلة حول كيفية تأثير القرفة على الناس ، بما في ذلك آثاره الجانبية المحتملة . لذلك يحتاج العلماء إلى إجراء المزيد من البحوث لتأكيد سلامة وفعالية القرفة كعلاج.

و بإمكان الناس تناول القرفة في عدة حالات منها :

1- في مجموعة متنوعة من الأطباق المطبوخة والسلع المخبوزة .

2- في الشاي

3- كمكمل

و لكن من الواجب على أي شخص يفكر في استخدام مكملات القرفة التحدث إلى الطبيب أولاً.

3. البطيخ المر  Bitter melon :

تعرف ثمرة الـ Momordica charantia، أو البطيخ المر ، على أنها ثمرة طبية . و قد استخدم ممارسو الطب الصيني والهندي التقليدي البطيخ المر لعدة قرون .كما يمكن للناس طهي هذه الفاكهة واستخدامها في العديد من الأطباق . ومازال بعض العلماء يبحثون  في استخداماته الطبية المحتملة إلى الآن .

وهناك بعض الأدلة على أن البطيخ المر قد يساعد في التخفيف من أعراض مرض السكري. و قد لاحظت إحدى المراجعات  أن الناس كانوا قد استخدموا أجزاء كثيرة من النبات للمساعدة في علاج مرض السكري.

وأظهرت الأبحاث أن تناول البطيخ المر في الأشكال التالية يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم لدى بعض الأشخاص:

1- البذور .

2- الخضروات المخلوطة مع لب البطيخ .

3- العصير .

4- الـ مكملات .

وقد يكون تناول البطيخ المر أو شربه طعماً غير مستساغاً، إلا أن تناول الـ مكملات الغذائية قد يجعله أكثر قبولاً.

كما أنه لا توجد أدلة كافية لدعم استخدام البطيخ المر بدلاً من الأنسولين أو كدواء لمرض السكري.

ومع ذلك ، فقد يساعد البطيخ المر الناس في الاعتماد بشكل أقل على تلك الأدوية أو خفض  جرعاتهم .

4. حليب الشوك Milk thistle :

لقد استخدم الناس حليب الشوك منذ العصور القديمة للعديد من الأمراض المختلفة ، وخاصة  كمنشط  للكبد.

و قد حظي مركب ال  سيليمارين Silymarin المستخلص من حليب الشوك  بأكبر قدر من الاهتمام من قبل  العلماء ، و هو مركب ذو خصائص مضادة للأكسدة و مضادة للالتهابات .

و هذه الخصائص هي  التي قد تجعل حليب الشوك عشبة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

و تعتبر العديد من الدراسات حول مركب السيليمارين Silymarin  واعدة ، إلا أن البحث ليس قوياً بما فيه الكفاية للتوصية بالعشب أو باستخراجه بمفرده لرعاية مرض السكري ، و ذلك وفقاً  لمراجعة نشرت في عام 2016.

و مما يبدو أنه لا توجد تقارير عن آثار جانبية كبيرة ، وهناك الكثير من الناس ممن يتناولون حليب الشوك كمكمل . ومع ذلك ، فمن الأفضل التحدث إلى الطبيب أولاً قبل استخدام أي مكملات.

5. الحلبة  Fenugreek :

الحلبة

الحلبة هي بذرة أخرى قد تساعد في خفض مستويات السكر في الدم.

وتحتوي البذور على ألياف ومواد كيميائية تساعد على إبطاء هضم الكربوهيدرات والسكر.

وهناك أيضاً بعض الأدلة على أن البذور قد تساعد في تأخير أو منع ظهور مرض السكري من النوع 2.

و قد أشارت نتائج دراسة استغرقت حوالي 3 سنوات ونشرت في عام 2015 إلى أن الأشخاص المصابين بداء السكري كانوا أقل عرضة لتلقي تشخيص لمرض السكري من النوع 2 أثناء تناول بذور الحلبة المجففة.

وخلص الباحثون إلى أن تناول البذور أدى إلى:

1- زيادة مستويات الأنسولين في الجسم ، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم .

2- انخفاض مستويات الكوليسترول في الدم .

و قد اشتملت الدراسة على 66 شخصاً مصابين بداء السكري تناولوا 5 غرامات من البذور التي تم تحضيرها  لمرتين في اليوم قبل الوجبات ، و مراقبة  74 شخصاً لم يتناولوها .

ويمكن للشخص أن يقوم ب :

1- إدراج الحلبة كعشبة عطرية في بعض الأطباق .

2- إضافتها  إلى الماء الدافئ .

3- طحنها لتتحول إلى مسحوق .

4- تناولها كمكمل في شكل كبسولة .

6. عشبة الجمنيما  Gymnema :

يعود أصل عشبة ال Gymnema sylvestre إلى الهند . و يعني  اسمها "مدمر السكر".

و قد لاحظت مراجعة أجريت في عام  2013 أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 1 والنوع الثاني الذين تناولوا عشبة جمنيما أظهروا علامات تحسن.

أما بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول و الذين تناولوا مستخلص الأوراق لمدة 18 شهراً ، فقد انخفضت مستويات السكر في الدم أثناء الصوم بشكل ملحوظ ، مقارنة مع المجموعة التي تلقت الأنسولين فقط.

كما وجدت اختبارات أخرى باستخدام الجمنيما أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 استجابوا على نحو جيد لكل من ورقة العشبة  و مستخلصها على مدار فترات مختلفة.

و قد حقق بعض الناس الذين تناولوا هذه العشبة :

1- انخفاضاً في مستويات السكر في الدم .

2- ارتفاعاً في  مستويات الأنسولين.

و قد يكون من المفيد استخدام ورقة الأرض أو مستخلص الأوراق. و لكن مرة أخرى ،عليك أن  تتحدث إلى طبيبك حول استخدامه قبل البدء بذلك .

7. الزنجبيل Ginger :

Turmeric spice and ginger in powder and roots on wooden board over blue background. Natural healthy remedy

الزنجبيل هو عشبة أخرى استخدمها  الناس لآلاف السنين في أنظمة الطب التقليدي.

وغالباً ما يستخدم الناس الزنجبيل للمساعدة في علاج مشاكل الجهاز الهضمي والالتهابات.

ومع ذلك ، وفي عام 2015 ، اقترحت مراجعة أنه بإمكان الزنجبيل أن يساعد  أيضاً في علاج مرض السكري. و قد أظهرت النتائج أن الزنجبيل قام بتخفيض مستويات السكر في الدم ، إلا أنه لم يخفض مستويات الأنسولين في الدم.

وبسبب هذا ، فقد أشارت المراجعة إلى أن الزنجبيل قد يقلل من مقاومة الأنسولين في الجسم لمرض السكري من النوع 2.

ومع ذلك ، كان الباحثون غير متأكدين من كيفية عمل الزنجبيل ، ودعوا إلى مزيد من البحوث لتأكيد هذه النتائج.

ويمكن للناس تناول الزنجبيل:

1- عن طريق إضافة مسحوق الزنجبيل أو جذر الزنجبيل الطازج المفروم إلى الطعام الخام أو المطبوخ .

2- مخمراً مع الشاي .

3- كمكمل في شكل كبسولة .

4- عن طريق شربها في بيرة الزنجبيل ginger ale .

المصدر


الوسوم



المؤلف

هدفنا إغناء المحتوى العربي لأن القارئ العربي يستحق المعلومة الصحيحة والمفيدة، و التي تنشر الآن في أهم المواقع العالمية ،


التعليقات

    • الأن