اهتم بـ الفرح و البهجة خمسة سلوكيات سامة قد تسرق منك السعادة و الفرح.

فتاة جميلة مليئة بالسعادة و الفرح و البهجة
اهتم بـ الفرح و البهجة خمسة سلوكيات سامة قد تسرق منك السعادة و الفرح.

بالتأكيد ليس لـ الفرح تعريف. فعندما تكون سعيداً يصبح العالم مضيئاً بشكل مختلف عن أي يوم آخر .

و لذلك فإنه من الأهمية بمكان أن تجني ثمار فرحتك لأنه سيكون هناك أيام، و سلوكيات من شأنها أن تتسبب لك في اختفاء سعادتك مؤقتاً .

و هنا أقدم إليك عزيزي القارئ فيما يلي خمسة سلوكيات سامة يمكن أن تسرق سعادتك و فرحك .

النظرة السلبية Negative outlook :

إن السماح للسلبية باستهلاك عقليتك سيجبر الفرح على الاختفاء من حياتك - خاصة إذا انتظرت أن تبدأ السلبية.

فالعالم ليس ضدك و الحظ السيئ ما هو في حقيقة الأمر إلا خرافة قد تقبع أحياناً في رأسك.

كما أن الحياة مليئة بالعقبات و بالتالي، فإنه يتوجب عليك أن تتعلم أن تتقبل الأمور السيئة تماماً كما تتقبل الجيدة منها ، و إلا سيفوتك الفرح الذي يتولد في حياتك.

الأعذار Excuses:

كلنا نرتكب الأخطاء - و هذا جزء من الحياة الحقيقية، و جزء مهم من عملية التعلم . إذ  لا ضرر و لا خطأ،  في ارتكاب خطأ أو خطأين - لأن ذلك يعني أنك تعيش حياتك على أكمل وجه.

كما أن عدم تحملك مسؤولية أخطائك سيؤدي إلى الفوضى و الارتباك في حياتك و سيجبرك ذلك على العيش في عالم زائف. لذلك اعترف بأخطائك و تعلم منها.

فلا يوجد أحد مثالي ، و تذكر أن هناك جزء من الحياة السعيدة و الفرح الحقيقي ، يعني -تماماً- التعثر و السقوط على طول الطريق.

حيث أن المطبات ستجعلك أقوى، و ستسمح لك بتقدير الأوقات السعيدة بشكل كامل.

نعم ، الأعذار عظيمة. فهي تجعلنا نشعر بتحسن كبير عن أنفسنا. و لكن اختلاق الأعذار يعني أنه من السهل التعايش مع توقعاتنا الفاشلة.

و كمكافأة للاعتراف بالأخطاء، سنفوز بتعاطف الآخرين ، و الذي بدوره يساعدنا على إنشاء روابط أعمق مع من حولنا.

فنحن لسنا مثاليين بعد كل شيء ، و في الواقع ، نحن معيبون تماماً،  و أن تحقيق جميع أهدافنا وغاياتنا عمل شاق جداً . 

عدم التعاطف Lack of empathy:

تنجم القسوة عن عدم التعاطف أو القلق أو الشفقة تجاه الآخرين.

و يعتبر التعاطف سمة مهمة  يتوجب عليك عزيزي أن تمتلكها و تنفذها على أساس يومي.

و مما لا شك فيه أن التعاطف يمنح الجميع القدرة على الاعتماد على المستوى البشري دون إصدار أي حكم.

و من الممكن أن يسبب عدم التعاطف الألم للآخرين و يجبر الفرح على الخروج من حياتهم.

المحفزات الدرامية Drama:

قبل أن تبدأ بالدراما ، تراجع خطوة للخلف وقم بتقييم وضعك.

إذ ستؤدي الدراما إلى تكثيف الموقف، و بالتالي ستؤدي إلى التسبب في ضغوط لا داعي لها.

و هنا أنصحك أن تأخذ نفساً عميقاً قبل القيام بأي رد فعل، و أعط نفسك مساحة لتهدأ.

فالبدء بالدراما سيعقد حياتك، و سيقلل من فرص السعادة و الفرح في حياتك .

لذلك لا تسمح للأحداث الصغيرة في الحياة بسرقة فرحك و تدمير سعادتك.

الأنانية Selfishness:

إن الأنانية تعني اهتمام الشخص -بشكلٍ مفرط أو حصري- بنفسه أو بمصلحته أو بمتعته أو برفاهه ، بغض النظر عن الآخرين. و تعتبر الأنانية عكس الإيثار.

و بالتالي فوجود " الموقف الذي يتمحور كل ما فيه عني" يمكن أن يمحو وجود الفرح و البهجة.

و على الرغم من أنه من الجيد أن يكون لديك لحظات تتمحور حول نفسك ، إلا أنه ليس من المقبول أن تكون أنانياً للغاية إلى درجة سرقة سعادة الآخرين، لأنه  من المهم أن تفكر دائماً في كيفية تأثير سلوكك على الآخرين.


المصادر


الوسوم



المؤلف

هدفنا إغناء المحتوى العربي لأن القارئ العربي يستحق المعلومة الصحيحة والمفيدة، و التي تنشر الآن في أهم المواقع العالمية ،


التعليقات

    • الأن
إشترك الآن

احصل على أحدث المواضيع و تواصل و اترك تأثير.

تسجيل الدخول مع فيسبوك تسجيل الدخول مع جوجل